السيد موسى الحسيني الزنجاني
168
المسائل الشرعية
كالتارك لها ؛ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ليس منّي من استخف بالصلاة لا يرد عليّ الحوض لا واللَّه » « 1 » . وقد ورد عن أبي جعفر عليه السلام قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلّي فلم يتمّ ركوعه وسجوده ، فقال صلى الله عليه وآله : « نقر كنقر الغراب لئن مات هذا وهكذا صلاته ، ليموتنّ على غير ديني » « 2 » . فعلى هذا ينبغي التحرز عن الاستعجال في الصلاة ، وأن يكون في الصلاة ذاكراً للَّه خاضعاً خاشعاً وقراً ، وملتفتاً إلى من يتكلّم معه ، وأن يرى نفسه ذليلًا حقيراً أمام عظمة اللَّه تعالى ، وإذا التفت المصلّي إلى ذلك حق الالتفات ذهل عن نفسه ، كما حصل هذا لأمير المؤمنين عليه السلام ، إذ أخرجوا سهماً من قدمه الشريف من دون أن يلتفت إلى ذلك . وكذلك ينبغي للمصلّي التوبة والاستغفار ، وأن يتجنب الذنوب التي تمنع قبول الصلاة ، مثل : الحسد والكبر والغيبة وأكل الحرام وشرب المسكرات وترك أداء الخمس والزكاة ، بل وكلّ معصية . كذلك ينبغي ترك ما يوجب نقصان ثواب الصلاة ، كالصلاة مع النعاس ، وحبس البول والنظر إلى السماء في أثناء الصلاة . وينبغي إتيان ما يوجب زيادة الثواب ، كالتختم بالعقيق اليمني ولُبس الثوب النظيف ، واستعمال السواك والمشط والعطور .
--> ( 1 ) جامع أحاديث الشيعة ، 4 : 113 / 5476 ، باب 6 من أبواب فضل الصلاة ، ح 11 ( ومثله في أرقام 8 - 10 و 12 - 14 ) وسائل الشيعة 4 : 25 / 4420 ، باب 6 من أبواب اعداد الفرائض ، ح 8 ( وكذا ح 5 و 7 ) ( 2 ) جامع أحاديث الشيعة ، 4 : 83 / 420 ، باب 4 من أبواب فضل الصلاة ، ح 1 ( ومثله أرقام 2 و 3 ) ، وسائل الشيعة 4 : 31 / 4434 ، باب 8 من أبواب اعداد الفرائض ، ح 2